أ.نورالدين.

من الجميل جدا ان تتقاسم فطورك في هذا الشهر الفضيل مع أصدقائك، عائلتك، او مع من تحلو لك مرافقتهم..
من الجميل ان تنظموا إفطارات على شكل مجموعات…
ومن الجميل أيضا ان يكون بجانب البحر يزينه ضوء الشموع وخرير الأمواج والجو الهادئ .
الى هنا كل شيء على ما يرام، لكن من زار منا الشاطئ هذه الأيام ورأى حجم الازبال المتراكمة هنا و هناك سيسأل من المسؤول عن هذا الكم الهائل من المخلفات؟.
من العيب ان نرى حاويات الأزبال فارغة والشاطئ مملوء.ألا يقدر الشخص على جمع مخلفات اطعمته وأن ينظف مكانه؟
فإن كان الصائم يتعبد طيلة النهار اوليست النظافة ايضا من الإيمان؟
اخي الصائم ان كنت لا تقدر على جمع مخلفاتك انت واصدقائك فمن الأحسن ان تلزم البيت ولاتؤذي غيرك ، فالشاطئ ليس لك وحدك بل هو فضاء مشترك، فضاء يجب المحافظة عليه لأنه المتنفس الوحيد لهذه المدينة …بل ونحن في فصل الصيف فهو وجهة لأبناء المدينة وللسياح ومصدر دخل لشريحة من المجتمع.
إن كانت الجمعيات والمجموعات ذو الاهداف النبيلة تعمل طيلة هذا الشهر الفضيل خاصة و طيلة السنة عامة على مساعدة الفقراء والأيتام و توفير إفطارات لعابري السبيل وتحسن للاشخاص وتساعد على نظافة المدينة وأماكن أنشطتها فاقتدوا بهم وسيروا على نهجهم وحافظوا على المظهر الجمالي للمدينة بتصرفات بسيطة قبل ان تقوم السلطات بمنع الإفطارات هناك و بالأماكن المشابهة.

قال تعالى : وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا.

يا ساكنة اكادير ان كنتم تحلمون بمدينة نظيفة فيجب على كل غيور و محب للمدينة أن يساهم من مكانه و قدر استطاعته من اجل النهوض بها وليكن كل فرد مسؤول عن تصرفاته فاليد الواحدة لا تصفق .
أنقذوا المدينة أو على الأقل ما تبقى منها.